السيد ابن طاووس
98
مصباح الزائر
الثالثة فاتحة الكتاب والصمد أيضا ( إحدى وثلاثين مرة ) ، وفي الرابعة فاتحة الكتاب والصمد أيضا ( إحدى وأربعين مرة ) ، فإذا سلمت وسبحت فاقرأ قل هو اللّه أحد أيضا ( إحدى وخمسين مرة ) ، وتستغفر اللّه ( خمسين مرة ) ، وتصلي على النبي وآله ( خمسين مرة ) ، وتقول : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ( خمسين مرة ) . ثُمَّ تَقُولُ : يَا اللَّهُ الْمَانِعُ قُدْرَتُهُ خَلْقَهُ ، وَالْمَالِكُ بِهَا سُلْطَانَهُ ، وَالْمُتَسَلِّطُ بِمَا فِي يَدَيْهِ عَلَى كُلِّ مَوْجُودٍ ، [ كُلِّ مَرْجُوٍّ دُونَكَ ] يُخَيِّبُ رَجَاءَ رَاجِيهِ وَرَاجِيكَ مَسْرُورٌ لَا يَخِيبُ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ رِضًى لَكَ ، وَبِكُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ فِيهِ ، وَبِكُلِّ شَيْءٍ تُحِبُّ أَنْ تَذْكُرَ بِهِ ، وَبِكَ يَا اللَّهُ ، فَلَيْسَ يَعْدِلُكَ شَيْءٌ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَحْفَظَنِي وَوُلْدِي وَأَهْلِي وَمَالِي ، وَتَحْفَظَنِي بِحِفْظِكَ ، وَأَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي فِي كَذَا وَكَذَا « 1 » . وَتَسْأَلُ حَاجَتَكَ . ذكر الصلاة والدعاء على دكة الصادق عليه السّلام ثُمَّ امْضِ إِلَيْهَا وَهِيَ الْقَرِيبَةُ مِنْ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَصَلِّ عَلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ ، فَإِذَا سَلَّمْتَ وَسَبَّحْتَ فَقُلْ : يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ ، وَيَا جَابِرَ كُلِّ كَسِيرٍ ، وَيَا حَاضِرَ كُلِّ مَلَإٍ ، وَيَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى ، وَيَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ ، وَيَا شَاهِداً غَيْرَ غَائِبٍ ، وَيَا غَالِباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ ، يَا قَرِيباً غَيْرَ بَعِيدٍ ، وَيَا مُونِسَ كُلِّ وَحِيدٍ ، وَيَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ غَيْرُهُ ، يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَمُمِيتَ الْأَحْيَاءِ ، الْقَائِمَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ « 2 » . ثم ادع بما أحببت .
--> ( 1 ) نقله المجلسي في بحار الأنوار 100 : 425 . ( 2 ) رواه المفيد في مزاره : 111 ( مخطوط ) ، وابن المشهدي في مزاره : 225 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 100 : 425 .